الوئام – خاص
يواجه السودان شبح واحدة من أسوأ المجاعات منذ عقود في ثالث أكبر دولة في إفريقيا، وذلك جراء الحرب المندلعة منذ أكثر من 15 شهرًا والصراع المدمر الذي أدى إلى “كارثة ورعب” لا يمكن وصفها.
كارثة حقيقة
وتعليقًا على الأمر قال عمرو شعبان المحلل السياسي السوداني، إنه وبعد أكثر من 16 شهرا على الحرب والكوارث الحالية التي شهدتها العديد من المناطق، علينا أن نحذر من كارثة حقيقية داخل السودان.
وأضاف “شعبان” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن تحذيرات الأمم المتحدة كانت واضحة عبر إصدار بيانات عديدة للإشارة إلى المجاعة في السودان.
وأكد “شعبان”، أن رقعة المجاعة اتسعت لتشمل مناطق أخرى لم تندلع فيها الحرب بالإضافة إلى مناطق النزوح التي تحولت إلى أماكن لتفشي الأمراض والأوبئة ومن المتوقع وجود وفيات خلال الفترة المقبلة بسبب تلك المجاعة القاتلة في السودان”.

وقف الحرب
وتابع المحلل السياسي السوداني: “وفي تقديري أن الحل الوحيد والأساسي لحسم كل تلك الملفات إيقاف هذا التدهور المرعب على المستوى الإنساني والحياتي والوجودي للسودان ووقف الحرب”.
يُذكر أن الأمم المتحدة أكدت في وقت سابق، أن حوالي 750 ألف شخص على وشك المجاعة، فيما شبه بعض المراقبين ما يحدث في السودان بالمجاعة التي شهدتها الصومال في عام 2011، حيث توفي ربع مليون شخص، نصفهم من الأطفال.

