الوئام – خاص
لا تزال ردود الأفعال تتوالى حول اللقاء الذي عقده بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي مع المرشح الجمهوري لرئاسة أمريكا دونالد ترامب مؤخرًا، وذلك في ظل تأثير هذا اللقاء على القضية الفلسطينية.
دعم لا مشروط
وقال ديمتري دلياني عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن ترحيب ترامب بزيارة نتنياهو وانتقاده لتصريحات هاريس يعكس الاستقطاب العميق في السياسات الأمريكية تجاه دولة الاحتلال في حين أن إدارة بايدن تظهر ميلاً للانتقاد البناء لسياسات نتنياهو، يستمر ترامب في تقديم دعمه اللامشروط لنتنياهو هذه الديناميكيات السياسية تعكس التحديات التي يواجهها نتنياهو في الساحة الدولية، ومحاولته الاستفادة من كافة الأوراق السياسية لتعزيز موقفه الداخلي والخارجي.
وأضاف “دلياني” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن هذه الأحداث تعكس مدى تعقيد الصراع والسياسات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية حيث إن تعزيز علاقات نتنياهو مع ترامب قد يعزز من موقفه المتشدد تجاه شعبنا وقضيتنا، مما قد يؤدي إلى زيادة التصعيد والتوتر في المنطقة”.
وتابع القيادي الفلسطيني: “وفي الوقت نفسه، تظل إدارة بايدن داعمة لحرب الإبادة الإسرائيلية في غزة من الناحية العملية لكن في نفس الوقت، ومع اقتراب الانتخابات، بدأت هذه الإدارة بتوجيه بعض التحفظات العلنية على إجرام دولة الاحتلال من دون وقف مشاركتها في حرب الإبادة من خلال الدعم اللامحدود الذي تقدمه لمجرمي الحرب في دولة الاحتلال”.
تشابك مصالح
واختتم “دلياني” حديثه وقال: “لقاء نتنياهو وترامب الأخير يشكل جزءًا من مشهد أوسع تتشابك فيه المصالح السياسية، والتحديات الاستراتيجية، والتحالفات الدولية، مما يضع القضية الفلسطينية في مركز هذه الديناميكيات المعقدة”.


