الوئام – خاص
لا تزال الآمال مُعلقة على إمكانية إبرام صفقة لوقف إطلاق النار في غزة حيث تشهد القاهرة عدة جولات للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح المحتجزين.
الأمور تزداد تعقيدا

وقال ثائر نوفل أبو عطيوي الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إنه إذا لم يستجب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى كافة الأصوات التي تطالب بإبرام صفقة تبادل خلال هذه الأيام وفي غصون أسبوعين على أقصى تقدير، فإن الأمور سوف تزداد تعقيدا ولن يكون هناك أمل في التوصل لأي اتفاق يعمل على إيقاف الحرب.
وأضاف “أبو عطيوي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن هناك مخاوف أيضا من حالة التصعيد والاشتباك القائم على الحدود اللبنانية الشمالية بين حزب الله وإسرائيل، الأمر الذي من الممكن أن يعمل على اتساع رقعة المواجهة والحرب المفتوحة على عدة جبهات.
وتابع المحلل السياسي: “التصعيد المتوقع الذي للأسف ستدفع غزة ثمن هذه المواجهة المتشعبة من جديد رغم أن الحرب والعدوان المتواصل والمستمر للشهر العاشر على قطاع غزة وسقوط الضحايا بالمئات يوميا وواقع النازحين المدنيين والمشردين في الخيام ومراكز الإيواء الذين تجاوز تعدادهم المليون ونصف نازح فلسطيني”.
وقف الحرب
واستكمل “أبو عطيوي” حديثه وقال: “فلهذا اليوم وليس غدا، المطلوب من الوسطاء ومن الدول العربية والدول العالمية المناصرة للشعب الفلسطيني والمطلوب أيضا من الولايات المتحدة الأمريكية الضغط أكثر من أجل إبرام صفقة تبادل خلال أيام قليلة قريبة تؤدي لهدنة ووقف الحرب على غزة بشكل نهائي وإطلاق نار دائم”.

