هشام جمال القاضي – أخصائي التدريب والتطوير
تشكّل الثقة بالنفس إحدى أهم أدوات النجاح والتقدم في بيئة العمل وداخل المؤسسات، ولا بد من وجود نماذج متعددة داخل إدارات العمل المختلفة بالمؤسسات والشركات، تتمتع بقدر عالٍ من الثقة بالنفس، لتكون مصدر ثقة وأمان لمن حولهم، لا سيما العناصر المنضمة جديدا إلى فريق العمل.
ويمثل العنصر الواثق بنفسه، في أي قطاع بالمؤسسة أو الشركة، طريقا مباشرا نحو النجاح والتميز، كونه يحفز دائما مَن حوله ويعطيهم الثقة في أنفسهم، وبالتالي يسعون إلى الإنجاز، مهما كانت التحديات والعقبات.
وتلعب الثقة بالنفس داخل شخصيات فريق العمل دورا مهما في مساعدة العامل أو الموظف، أيا كانت طبيعة عمله، على تحدي الصعوبات، وتحقيق الأهداف، وإتقان المهارات، وهذا بدوره يشكل دافعا للشخص نحو تحقيق مزيد من الإنجازات والأهداف دون كلل أو ملل.
وهناك مهام كبيرة ملقاة على عاتق المسؤولين والمديرين في بيئة العمل، لتعزيز الثقة بالنفس لدى العاملين والعمل على تنميتها، مع ترك مساحة مناسبة للحركة أمام العاملين، كل في مكانه وموقعه، لاتخاذ القرارات دون الإضرار بمصلحة العمل.
ويؤدي تأخير اتخاذ القرارات إلى توتر وضعف شخصية العاملين (عدم الثقة بالنفس)، لأنهم أحيانا يكونون مطالبين بالرجوع إلى الإدارات والمسؤولين في كل صغيرة وكبيرة، وهذا أمر خاطئ ومضر ببيئة العمل.

