هبطت الأسهم الأمريكية بشكل حاد اليوم الإثنين، في إطار موجة بيع في السوق العالمية تركزت حول مخاوف الركود بالولايات المتحدة.
وانخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني، وأسهم وول ستريت بنسبة 12% في أسوأ يوم لها منذ انهيار الإثنين الأسود عام 1987.
كما هبط مؤشر ناسداك المركب بمقدار 821 نقطة أو 2.1%، وخسر مؤشر S&P 500 2.7، وتراجعت مؤشر داو جونز الصناعي 2.3%، وكان قد انخفض في وقت سابق بنحو 1200 نقطة.
وقادت شركتا أبل وإنفيديا موجة بيع في أسهم التكنولوجيا مع مخاوف الركود في الولايات المتحدة، وقرار شركة بيركشاير هاثاواي خفض حصتها في الشركة المصنعة لأيفون/ مما أدى إلى عرقلة مسيرة صعود استمرت شهورا في القطاع.
وهبطت أسهم الشركات عالية الأداء مثل ألفابت وأمازون وميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت وتيسلا، بالإضافة إلى أبل وإنفيديا، بنحو 6.5%.
وبعد قيادة المكاسب في وول ستريت لأكثر من عام، تعرضت أسهم التكنولوجيا الكبيرة لضغوط في الأسابيع القليلة الماضية أيضًا وسط إشارات إلى أن العائد من الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي سوف يستغرق وقتًا أطول مما كان يأمله بعض المستثمرين في البداية.
هيوط أسواق آسيا
وفي آسيا، أكدت الأسهم اليابانية هبوط السوق، حيث حظي مستثمرو منطقة آسيا والمحيط الهادئ بأول فرصة للرد على أرقام الوظائف السيئة في الولايات المتحدة يوم الجمعة.
وكانت الخسارة التي بلغت 12.4% على مؤشر نيكاي – الذي أغلق عند 31458.42 نقطة – أسوأ يوم للمؤشر منذ ”الإثنين الأسود” عام 1987 الذي ضرب وول ستريت.
كما كانت خسارة المؤشر 4451.28 نقطة هي الأكبر من حيث النقاط في تاريخه بالكامل، وخسر مؤشر داو جونز أكثر من 22% في يوم واحد في الاثنين الأسود.
تأثر الأسواق العالمية الأخرى
وتراجعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية بسبب مخاوف من الركود، ومع إقبال المستثمرين على السندات بحثا عن ملاذ آمن عالمي.
وتتحرك أسعار السندات عكسيا مع العائدات، إذ سجلت السندات القياسية لأجل 10 سنوات يوم الاثنين عائدا بلغ 3.76% ، وهو أدنى مستوى لها منذ يونيو 2023.
وانخفضت قيمة البيتكوين من حوالي 62 ألف دولار يوم الجمعة إلى 52 ألف دولار، كما هبط مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 2.4%.

