تستعد الولايات المتحدة لنشر سرب يتألف من 16 إلى 24 طائرة من طراز “إف 22” المعروفة بقدرتها على التخفّي في المنطقة هذا الأسبوع.
تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد حدة التوترات في المنطقة بعد اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في طهران يوم الأربعاء، وذلك عقب يوم واحد من غارة إسرائيلية في بيروت أدت إلى مقتل فؤاد شكر، القائد العسكري البارز في حزب الله اللبناني، المتحالف مع إيران.
وتتهم كل من إيران وحماس إسرائيل بالوقوف وراء اغتيال هنية، بينما تعهدت طهران وحماس وحزب الله بالانتقام.
وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، يوم الجمعة، عن خطط لنشر طائرات مقاتلة إضافية وسفن حربية تابعة للبحرية في المنطقة.
وقال نائب مستشار مجلس الأمن القومي الأميركي، جوناثان فاينر، في تصريح لشبكة “سي بي إس” الإخبارية، إن “الهدف من هذه الخطوة هو تقليل حدة التوترات في المنطقة، إضافة إلى ردع الهجمات المحتملة وتجنب تصاعد الصراع الإقليمي.”
كما أكد فاينر على استعداد كل من الولايات المتحدة وإسرائيل لمواجهة جميع الاحتمالات. وكان البيت الأبيض قد أشار في وقت سابق إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن ناقش مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعزيز العمليات العسكرية الدفاعية الأميركية في المنطقة.
وأضاف البيان أن هذه التدابير تهدف إلى “دعم إسرائيل ضد التهديدات مثل الصواريخ والطائرات المسيّرة”.
يُذكر أن لوكهيد مارتن إف إيه-22 رابتور مقاتلة تفوق جوي شبحية ذات مقعد واحد ثنائية المحرك، تتمتع بقدرة عالية على المناورة الجوية بحيث تتفوق بها على مثيلاتها من الجيل الخامس وهي تستخدم تكنولوجيا التخفي، وقد صممت في البداية كمقاتلة تفوق جوي، ولكنها تمتعت بقدرات إضافية تتضمن الهجوم البري، والحرب الإلكترونية.

