الوئام – خاص
تتصاعد أعمال العنف داخل بريطانيا وسط هجوم حكومي كبير على اليمين المتطرف المتهم بالوقوف وراء تلك الاضطرابات التي قد تضر باقتصاد المملكة المتحدة وربما تتحول إلى موجة عنف أو حرب أهلية.
حرب أهلية وشيكة

ومن جانبه قال الخبير والمحلل إبراهيم جلال فضلون، إن بريطانيا على عتبة تحول سياسي كبير، بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، حيث زادت المخاوف المتسارعة من وقوع حرب أهلية في الدولة الأوربية العتيقة بعد أسوأ موجة أعمال شغب منذ 13 عاما بسبب غضب السكان من سيل المهاجرين إلى بلادهم خاصة بعد مقتل 3 فتيات طعناً من قبل أحد الأفارقة.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن الحياة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كانت أشد قسوة بالنسبة لغالبية الشعب البريطاني، ما أدى لاضطرابات جماعية في ظل أزمة الهجرة، لتكون سمة الحياة تجدد أعمال العنف في المدن البريطانية، يقودها متطرفون يهود يعملون على إشعال الإسلاموفوبيا بدعم من الإعلام المناهض للمسلمين والأقليات والمهاجرين.
وتابع: “ولعل إصابة ضباط من الشرطة بعد مقتل الفتيات في شمال غرب إنجلترا، كان سبباً لخروج مئات المتظاهرين المناهضين للهجرة في عدة بلدات بعد انتشار معلومات كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي بأن المشتبه به كان مهاجرًا مسلمًا (قبل الكشف أنه من أصل رواندي غير مسلم)، فقامت المظاهرات والمشاجرات أمام المساجد، ومع ذلك استمرت احتجاجات المتظاهرين المناهضين للهجرة والمسلمين، وتحولت إلى أعمال عنف وشغب، أدت لاقتحام أحد المساجد في ساوثبورت شمال غربي البلاد”.
منع التصعيد
واختتم “فضلون”: “يبدو أن إرهاصات ملاحقة المسلمين في الغرب قد بدأت في ظل التوترات الأخيرة، وعليه يجب التركيز على الحوار والتفاهم بين الجميع وعلى الحكومة البريطانية معالجة مخاوف السكان بشأن الهجرة والأمن، والعمل على تهدئة الأوضاع ومنع التصعيد”.

