الوئام – خاص
كشفت وسائل إعلام أمريكية، أن إسرائيل استخدمت قنبلة GBU-39 في الهجوم الوحشي على مدرسة التابعين الذي أوقع أكثر من 100 قتيل، مشيرة إلى أن هذه الذخيرة عالية الدقة “مصممة لمهاجمة أهداف مهمة استراتيجيا”.
مجزرة مروعة

وقال ثائر نوفل أبو عطيوي الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إن الاستهداف الإسرائيلي لمدرسة التابعين في حي الدرج بمدينة غزة الذي أسفر عن استشهاد 100 فلسطيني والمئات من المصابين، يعتبر مجزرة مروعة، حيث استخدمت تل أبيب قنبلة دقيقة التوجيه أمريكية الصنع، أسفرت عن هذا الدمار الهائل الذي تناقلته كاميرات القنوات الإخبارية حول العالم.
وأضاف “أبو عطيوي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن هذا النوع من القنابل المستخدم في عمليات القصف الإسرائيلي على خيام النازحين ومراكز الإيواء، يعتبر شيئا خطيرا، كما أن هذا النوع من الأسلحة محرمة دوليا بالتأكيد لأنه عند استخدامه سوف يوقع أكبر عدد من الضحايا.
وأوضح المحلل السياسي، أنه في المحصلة النهائية وفي ظل تكرار عمليات القصف الإسرائيلي من خلال استخدام هذه القنابل المتطورة، والتي تلحق الأذى والضرر الكبير في صفوف المدنيين العزل الأبرياء، لا بد من إلزام إسرائيل بعدم استخدام هذا النوع من الأسلحة المحرمة دوليا، لتفادي وقوع الضحايا المدنيين.
وتابع “أبو عطيوي”: “وهنا يجب على كافة المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية تسليط الضوء على هذا النوع من القنابل والأسلحة التي لا يجوز استخدامها ضد المدنيين العزل وتحت أي مبرر”.
صفقة التبادل ووقف الحرب
واختتم “أبو عطيوي” حديثه وقال: “في ظل استمرار الحرب والعدوان المتواصل للشهر الحادي عشر على التوالي لا بد من تضافر الجهود العربية والدولية من أجل إنجاز صفقة التبادل والوصول لصفقة تبادل تؤدي إلى وقف الحرب بشكل نهائي، لكي يتم فتح آفاق مستقبلية جديدة لحلول تفاوضية سلمية تجعل الوصول لحل الدولتين وإنهاء الصراع والوصول للسلام العادل والشامل أقرب”.

