مفاجأة كبرى قلبت الموازين في الداخل الإيراني حيث أعلن محمد جواد ظريف تقديم استقالته كمساعد للرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، بعد 10 أيام فقط من تعيينه احتجاجاً على قائمة الوزراء التي قدمها الرئيس الإيراني مسعود بزيشكيان إلى البرلمان
وعود بزشيكان
وقال المحلل السياسي وجدان عبدالرحمن، إن استقالة ظريف جاءت على ضوء التشكيل الوزاري التي أعلن عنه الرئيس مسعود بزشيكان وقدمها للبرلمان الإيراني لأن جواد ظريف تم تكليفه من قبل الرئيس بأن يقوم بإعداد قائمة من الوزراء ونواب الوزراء ومساعدين لهم وحتى المحافظين.

وأضاف “عبدالرحمن” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن هذا الأمر استغرق أيام عديدة مع ظريف لكن كما يبدو أن بعد إعداد هذا التكليف وتسليمه قام الرئيس بتقديم قائمة مختلفة تماماً عن التي قدمها ظريف وتم استبعاد أكثر من 50% من الأسماء التي أعلن عنها ظريف.
حذف قائمة ظريف
وتابع المحلل السياسي: “هذه القائمة التي قدمها ظريف تم حذفها وكان الرئيس يتواصل مع مكتب المرشد علي خامنئي والحرس الثوري الإيراني والبرلمان الإيراني ودخلوا في مفاوضات وإعطاء بعض الامتيازات للأصوليين المتطرفين والحرس الثوري وهذا ما شكل مفاجأة لظريف وقرر الانسحاب لأن تسرع بزشيكان يعتبر ضربة قوية للإصلاحيين والتخلي عن وعوده وهذا ما عجل بانسحاب ظريف من حكومة بزشيكان أكثر الحكومات الكبيرة في السن حيث أن متوسط أعمار الوزراء يتجاوز الستون عاما”.

