شهدت الكرة الأرضية أمس الاثنين حدثًا استثنائيًا تمثل في عاصفة جيومغناطيسية شديدة ضربت الغلاف الجوي للكوكب ونشأت بفعل انبعاثات كتلة إكليلية انطلقت من الشمس.
بحسب الوكالة الأمريكية لمراقبة المحيطات والغلاف الجوي، فإن مؤشرات هذه الظاهرة الفريدة بدأت بالظهور حوالي الساعة 3 عصرًا بتوقيت جرينتش، ومن المتوقع أن يستمر ظهورها حتى ساعات مساء نفس اليوم دون وجود إشارات على تفاقم قوتها.
وقد أدت هذه العاصفة إلى انبعاث أضواء الشفق القطبي لتزين سماء عدد من الدول والمناطق شملت أوروبا وأستراليا، بما في ذلك ولاية ألاباما وأجزاء من شمال كاليفورنيا في الولايات المتحدة.
وتعتبر العواصف الجيومغناطيسية من هذا النوع أمرًا شائعًا نسبيًا، إلا أن قوة وشدة عاصفة الاثنين جعلت منها حدثًا يستحق الاهتمام والمراقبة.
ويعود سبب تكون هذه الظاهرة الجوية إلى الانبعاثات الكتلية الإكليلية، التي تشير إلى رشقات كثيفة من الجسيمات المشحونة كهربائياً والبلازما المنبعثة من سطح الشمس.
وتؤدي هذه الانبعاثات إلى حدوث اضطرابات في المجال المغناطيسي للأرض، وهو ما ينجم عنه ظواهر جوية متنوعة تشمل ظاهرة الأنوار القطبية المعروفة باسم “أضواء الشمال” بالقرب من القطب الشمالي، وظاهرة مماثلة قريبة من القطب الجنوبي يطلق عليها اسم “أضواء الجنوب”.

