الوئام – خاص
لا تزال التحركات الإقليمية والدولية مستمرة لوقف الحرب في غزة، حيث أيد زعماء فرنسا وألمانيا وبريطانيا المساعي الأخيرة التي قامت بها الولايات المتحدة وقطر ومصر للتوسط في اتفاق لإنهاء الحرب وتبادل الأسرى وتقديم المساعدات الإنسانية دون قيود.
وقف إطلاق النار
ومن جانبه قال فراس باغي المحلل السياسي الفلسطيني، إن هذا الموقف يدعم مسألة الذهاب نحو وقف إطلاق النار داخل قطاع غزة ويعتبر موقف متقدم خاصة أنه يصدر من أهم ثلاث دول أوروبية هي فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

وأضاف “باغي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن الأزمة أن هذه البيانات لا يرافقها أي آليات وإنما هي دعوات وللأسف حتى في الدعوات يتم الحديث عن الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين الذين يسمونهم رهائن ولا يتحدثون عن الأسرى الفلسطينيين الموجودين في السجون الإسرائيلية منذ سنوات ويعانون الأمرين نتيجة انتهاك إسرائيل لحقوقهم داخل هذه السجون”.
وتابع المحلل السياسي: “ومن الواضح أن الدول الأوروبية لا تخرج من عباءة أمريكا صاحبة القرار في المنطقة والتي لا تريد إيقاف الحرب لأنها تعتبر ذلك هزيمة لإسرائيل لذلك تبحث فقط عن المرحلة الأولى من الصفقة وتترك نتنياهو يكتب مسودة الاتفاق بما يمنح إسرائيل حق استئناف القتال تحت أي ذريعة”.
هزة كبرى
واختتم “باغي”: “أعتقد أن الأمور ذاهبة إلى التصعيد في الوقت الراهن، وأمريكا ستتحرك إذا حدثت هزة كبرى في المنطقة على إثرها ستتحرك وستوقف القتال على الفور في غزة”.

