وضعت إسرائيل جيشها في مستوى التأهب العالي للمرة الأولى هذا الشهر تحسبًا لأي ضربات انتقامية فيما يعجز الجيش الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي عن تحرير أسراه في فلسطين.
حالة من التأهب
ومن جانبه قال الدكتور خالد سعيد المختص في الشأن الإسرائيلي، إن إسرائيل في حالة تأهب قصوى تحسبًا لأي عمليات انتقامية ردًا على اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في طهران فضلا عن اغتيالها لعدد من القيادات البارزة.

وأضاف “سعيد” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه من الطبيعي أن تتوقع إسرائيل ضربات انتقامية خاصة بعد زيادة عمليات الاغتيالات مؤخرًا.
وتابع المختص في الشأن الإسرائيلي: “إسرائيل تستعد لكافة السيناريوهات وذلك مع استمرار المشاورات الأمريكية الإسرائيلية بشأن الرد الإيراني المحتمل حيث وصلت حاملة طائرات أمريكية وباراجات ومقاتلات وأسلحة دفاعية، وهذا يؤكد وجود تحرك أمريكي لحماية إسرائيل وأمنها”.
هشاشة الجيش الإسرائيلي
واختتم “سعيد” حديثه وقال: “يأتي ذلك وسط وجود حالة من الترهل والهشاشة في الجيش الإسرائيلي عقب مرور أكثر من 10 أشهر على حرب غزة لكن لا تزال إسرائيل مستعدة لأي ضربة انتقامية في أي توقيت”.

