سجل الدولار الأمريكي تراجعًا ملحوظًا مقابل اليورو والجنيه الإسترليني، ليصل إلى أدنى مستوياته في أكثر من عام، وذلك بالتزامن مع الإشارات المتزايدة على ضعف سوق العمل الأمريكي، ودعم سياسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي التي تميل للتيسير النقدي.
وشهد الدولار تراجعًا إلى ما دون مستوى 145 ينًا، في حين لم يتغير مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية وظل عند 101.19 نقطة.
وجاء هذا التراجع في قيمة الدولار الأمريكي بعدما أشارت تقارير إلى انخفاض عائدات سندات الخزانة الأمريكية الليلة الماضية، مع ترقب المستثمرين لبيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في وقت لاحق من اليوم، والاستماع لخطاب مرتقب لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في الندوة السنوية لجاكسون هول للبنك المركزي غدا الجمعة.
ولم يتأثر مؤشر الدولار كثيرا بتوقعات خفض أسعار الفائدة، ولكنه تأثر بالأداء المتباين للأسهم الآسيوية والمحيط الهادئ اليوم الخميس، إضافة إلى خسارة الدولار الأسترالي 0.19 بالمئة مقابل الدولار الأمريكي، وتراجع بيتكوين بنسبة 0.8 بالمئة إلى 60735 دولارا.
ويبدو أن تراجع الدولار سيستمر في المدى القريب، مع استمرار الإشارات الدالة على تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي، وترقب المستثمرين للتطورات التجارية والاقتصادية العالمية.

