تواصل إسرائيل إصرارها على السيطرة على المعابر الحدودية بين مصر وفلسطين، حيث نفي مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان تقارير مفادها أن إسرائيل تبحث نشر قوة دولية عند محور فيلادلفيا على حدود مصر وقطاع غزة.
بيان مكتب نتنياهو
ومن جانبه قال ثائر أبو عطيوي الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إن البيان الذي أصدره مكتب نتنياهو، جاء بالتزامن مع وصول مفاوضين إسرائيليين إلى القاهرة لمناقشة نشر قوات الجيش الإسرائيلي على الحدود بين مصر وغزة في حال التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن مع حماس، حيث وصفت إسرائيل تلك الأنباء بأنها غير صحيحة.

وأضاف “أبو عطيوي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه يوجد تسريبات إسرائيلية تؤكد بأن مقترح الوساطة الأمريكي الجديد يهدف لإحداث اختراق ينص على تخفيض كبير للقوات الإسرائيلية في محور فيلادلفيا هذا من جهة وإلى زيادة عدد الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، الذين سيتم إطلاق سراحهم كل أسبوع من جهة أخرى، مقابل تخفيض كبير في عدد السجناء الأمنيين الذين سيتم إطلاق سراحهم والذي يمكن لإسرائيل الاعتراض عليهم ، من جهة ثالثة.
وتابع المحلل السياسي: “وبحسب تقارير إسرائيلية، فإن مصر وقطر ستقومان بتسليم حماس المقترح الإسرائيلي الجديد بشأن محور “فيلادلفيا ومعبر رفح، الذي قدمه رئيس الموساد، دافيد برنياع، ورئيس الشاباك، رونين بار، وعزا مسؤول إسرائيلي التقدم في المحادثات إلى قبول مصر تقديم المقترح إلى حماس بعدما رفضت ذلك في المقترح السابق”.
واستكمل “أبو عطيوي”: “جولة المفاوضات المقبلة تعتبر مفصلية لبلورة وإنجاز اتفاق سيعلن عنه إذا نجحت واشنطن في الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالقبول وعدم وضع العراقيل والمعوقات والشروط في عجلة سير المفاوضات ونجاحها”.
قمة الأحد
واختتم حديثه بالقول “: “وفي نفس الوقت يتم التعويل بشكل كبير على القمة المتعلقة بالتسوية ونجاح المفاوضات وإحراز تقدم ملحوظ فيها والوصول لصفقة تبادل أسرى وصولًا إلى وقف إطلاق النار الدائم وإيقاف الحرب بشكل نهائي على قطاع غزة”.

