أشادت صحيفة “Atalayar” الإسبانية بنجاح صندوق الاستثمارات العامة السعودي في مضاعفة قيمة محفظته الاستثمارية الموجهة لتنمية وتعزيز القطاعات الناشئة.
وقالت الصحيفة الإسبانية إن محفظة صندوق الاستثمارات العامة السعودي وصلت إلى 943 مليار ريال سعودي، أي ما يعادل 231 مليار يورو، بنهاية عام 2023.
وأضافت: “تعكس هذه الزيادة الكبيرة استراتيجية رئيسية لتعزيز دورها في التحول الاقتصادي للسعودية وتنويع مصادر إيراداتها وبالتالي تقليل الاعتماد على النفط”.
وبحسب التقرير السنوي لصندوق الاستثمارات العامة لعام 2023، استحوذت القطاعات الناشئة على أكثر من ثلث الأصول المدارة بقيمة 2.87 تريليون ريال سعودي (704 مليارات يورو)، وهو ما يزيد بشكل كبير عن نسبة 21% المسجلة في العام السابق، ما يشير إلى إعادة توجيه موارد الصندوق نحو الاستثمارات الاستراتيجية طويلة الأجل.
ويستهدف صندوق الثروة السيادية قطاعات محددة، مثل الطيران والدفاع والسيارات والترفيه والسياحة والرياضة، لدفع النمو في السنوات المقبلة .
وتابعت الصحيفة الإسبانية: “من الأمثلة على هذا الطموح شركة أفيليس لتأجير الطائرات، التي قامت بعدة عمليات استحواذ، بما في ذلك شراء 13 طائرة من أفولون مقابل 666 مليون يورو”.
وأضافت: “في قطاع السيارات، وقع الصندوق اتفاقية مع هيونداي موتورز لإنشاء مصنع سيارات بطاقة إنتاجية تصل إلى 50 ألف مركبة سنويًا، بالإضافة إلى ذلك، استحوذت شركة سافي جيمز، وهي شركة تابعة لصندوق الثروة السيادية، على شركة ألعاب الفيديو سكوبيلي مقابل 4.5 مليار يورو”.
وحدد صندوق الاستثمارات العامة أهدافه الرئيسية لنهاية عام 2025، والتي تتركز حول محورين استراتيجيين، الأول هو زيادة الأصول المدارة إلى نحو 4 تريليونات ريال، بحيث تشكل القطاعات الجديدة 21% من إجمالي الأصول المدارة، والثاني هو رفع الاستثمارات المحلية الجديدة إلى ما لا يقل عن 150 مليار ريال سنويا.

