الوئام – خاص
يتجه المشهد الليبي نحو التعقيد، حيث تنبئ الصراعات داخل المصرف المركزي الليبي، بمزيد من التوّترات السياسية وتزيد من حالة الغموض بشأن مصير أهمّ مؤسسة في ليبيا.
انهيار مؤسسات الدولة
وتعليقاً على الأمر قال إدريس أحميد الكاتب والباحث في الشأن السياسي، إن ما يحدث في المشهد السياسي الليبي من تجاذبات وخلافات وعدم استفادة من التجارب السابقة يؤكد أن ليبيا لا يبدو أنها ستذهب نحو الاستقرار أو تبتعد عن شبح الانقسام والأزمات وانهيار مؤسسات الدولة، رغم الدعوات والنداءات الدولية التي تطالب بضرورة إيجاد حل في ظل الخلافات المستمرة.

وأضاف “أحميد” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أنه بصفة يومية تحدث خلافات تؤثر على ليبيا التي تعاني من أزمات اقتصادية عميقة وأيضا يجب أن نفهم أن الدول المتداخلة في ليبيا وتحديداً بريطانيا وأمريكا من الواضح أنهم لا يريدون دولة بل يريدون أن تكون ليبيا فاشلة بسبب مخاوفهم من التدخلات الأخرى في ليبيا وتحديداً التدخل الروسي لذلك أرى أن البلاد تسير لمرحلة صعبة جدا مثل الانقسام وانهيار المؤسسات واللاسياسة من قبل الأطراف الموجودة في المشهد السياسي.
المجلس الرئاسي والأزمة الحالية
وتابع الباحث السياسي: “وما قام به المجلس الرئاسي بإنهاء ولاية حكومة الدبيبة، ليس من اختصاصه وهو تدخل مستغرب خاصة أنه منذ تكليفه لم يقم بإنجاز أي مهمة من المهمات الخاصة بما يتعلق بموضوع المصالحة الوطنية لماذا هذا الإجراء الخاطئ في هذا الوقت! ولماذا هذا الإجراء في ظل ما تعانيه البلاد من أزمات بل كان يفترض أن يكون هناك دور مهم للمجلس الرئاسي الذي لا يوجد له أي إنجاز يذكر”.

