قال مُحامي الجندي الأمريكي ترافيس كينج، الذي فر العام الماضي إلى كوريا الشمالية وتم احتجازه هناك في بيان إنه سيقر بالذنب في خمس تهم من بينها الفرار من الخدمة العسكرية مع تحمل المسؤولية عن سلوكه، وفقًا لرويترز.
وذكرت وكالة رويترز في أواخر العام الماضي أن الجيش الأميركي وجه اتهامات إلى كينج بجرائم تتراوح بين الفرار من الخدمة العسكرية والهروب إلى كوريا الشمالية في يوليو والاعتداء على زملاء له من الجنود وطلب صور إباحية لأطفال.
ووجهت إليه القوات المسلحة 14 تهمة بموجب قانون القضاء العسكري الموحد، بعد إطلاق سراحه من الحجز في كوريا الشمالية في سبتمبر.
وجاء إطلاق سراحه بعد أسابيع من المفاوضات خلف الكواليس التي أدت إلى تمكن الحكومة السويدية من استعادة كينج من كوريا الشمالية ونقله عبر الحدود إلى الصين لتسليمه إلى السفير الأمريكي.
وقال محاميه: “إنه سوف يعترف بالذنب في خمس من تلك (14 جريمة)، بما في ذلك الفرار من الخدمة، وثلاث تهم تتعلق بمعصية ضابط، والاعتداء على ضابط صف”.
وانضم كينج إلى الجيش في يناير 2021، وتم اعتقاله في كوريا الجنوبية بتهمة الاعتداء والتي اعترف فيها بالذنب، حيث كان من المقرر بالفعل أن يواجه كينج إجراءات تأديبية في الولايات المتحدة بعد إطلاق سراحه من الاحتجاز في كوريا الجنوبية. وكان في طريقه إلى منزله عندما تسلل من مطار سيول الدولي واتجه في جولة مدنية في المنطقة الحدودية بين كوريا الشمالية والجنوبية.

