شهدت سوق النفط العالمية استقرارًا في الأسعار مدفوعةً بتطورات إيجابية في الاقتصاد الأمريكي وتعطل الإمدادات النفطية في ليبيا.
وقد تم تداول عقود خام برنت لشهر نوفمبر حول 79 دولارًا للبرميل، فيما بلغ سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط ما دون 76 دولارًا.
وقد ساهمت المراجعة الأخيرة للبيانات الأمريكية في تعزيز الثقة بالاقتصاد العالمي، إذ أظهرت نمو الاقتصاد الأمريكي بمعدل أعلى بقليل من المتوقع خلال الربع الثاني من العام الحالي.
وعلى الرغم من الاستقرار الأخير، فإن الاتجاه الإجمالي لأسعار النفط يشير إلى تحقيق خسارة شهرية متتالية للمرة الأولى منذ بداية العام الحالي، وذلك بعد قيام عدة بنوك استثمارية مثل غولدمان ساكس ومورغان ستانلي بتخفيض توقعاتها للأسعار نظرًا لضعف الطلب في الصين، والتي تعد أكبر مستورد للنفط الخام في العالم.

