الوئام – خاص
أكدت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، أن اتساع الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة منذ أكتوبر الماضي سوف تؤثر على تصنيف إسرائيل الائتماني، وعدم قدرة الاقتصاد الإسرائيلي على التعاطي بفعالية مع تداعيات هذه الحرب التي لم تحقق أي من أهدافها.
اقتصاد حرب
ومن جانبه قال سمير رؤوف الخبير الاقتصادي، إن حرب إسرائيل في غزة تؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي، بشكل عام، وبالتالي يتحول الاقتصاد الإنتاجي إلى اقتصاد حرب في هذا الوقت.
وأضاف “رؤوف” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن إسرائيل سحبت تمويل كل المشروعات الاستثمارية وكل ما يؤدى إلى عمليات التنمية حتى تذهب لموارد الحرب وبالتالي ستتوقف التنمية في إسرائيل بعدما أصبح أهم شيء هو الاستراتيجية الحربية”.
وتابع الخبير الاقتصادي: “وبالتالي هنا الموضوع الاقتراض يرفع تكلفة الدين على إسرائيل وفوائده لأن دولة تقترض بدون عملية إنتاج فالمخاطر تكون عالية وترتفع الفائدة التي يحصل عليها المقرضون”.
استنزاف الموارد
واستكمل “رؤوف” حديثه وقال: “وغير أن كل ذلك يهلك الموارد الحالية ويهلك العمليات الإنتاجية القائمة بالفعل ويقلل عملية دخول المشروعات الاستثمارية إلى الكيان نفسه بأي شكل وبالتالي حتى عملية وصول البضائع والأسواق، فالمستثمر يتخوف من دخول هذا السوق وبالتالي توجد لدى إسرائيل إشكالية أخرى في عملية نقص السلع حتى أصبح الكيان الإسرائيلي غير قادر على الإنتاج أو الاستيراد”.


