الوئام – خاص
أصبحت 15 ولاية من أصل 18 ولاية تشكل مجموع السودان، ساحة للحرب، وسقط أكثر من 40 ألف قتيل منذ اندلاع الصراع بين الجيش والدعم السريع، فيما نزح 11 مليون شخص داخل البلاد بالإضافة إلى مليوني شخص لدول الجوار، كما أن أكثر من 25 مليون من سكان البلاد البالغ عددهم 48 مليون يحتاجون إلى مساعدات إنسانية تحميهم من خطر الجوع.
مواصلة الحرب
وتعليقًا على الأمر قال المحلل السياسي السوداني، إن نهاية الصراع في السودان لا تزال بعيدة المنال نتيجة إصرار طرف من أطراف الصراع على مواصلة الحرب وعدم الجلوس على طاولة المفاوضات لحل الأزمة، مع دخول أطراف أخرى على خط الأزمة من وراء الستار على رأسها الحركة الإسلامية.

وأضاف “ضياء الدين” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن السودان يواجه أزمات سياسية وأمنية متفاقمة، حيث فشلت محاولات عديدة للتوصل إلى وقف إطلاق النار”.
وتابع المحلل السياسي السوداني: “الصراع ليس فقط بين القوى العسكرية، بل يشمل أيضا أبعادًا دولية وإقليمية تزيد من تعقيد المشهد”.
حل سياسي
واختتم “ضياء الدين” حديثه وقال: “ويبقى السؤال المطروح هو: هل يمكن للسودانيين إيجاد حل سياسي ينهي هذه المأساة؟ أم أن الحرب ستستمر دون أفق واضح وهذا ما ستجيب عنه الأيام المقبلة”.

