أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الإثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 40 ألفا و786 قتيلا، إلى جانب أكثر من 94 ألفا و 224 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وقالت الوزارة في بيان: “ارتكب الاحتلال 3 مجازر ضد العائلات في القطاع، ووصل منها للمستشفيات 48 شهيدا و70 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية”.
وأضافت أنه في “اليوم الـ 332 للعدوان الإسرائيلي المستمر ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”.
تحصين 87 ألف طفل في غزة
أفادت منظمة الصحة العالمية اليوم الإثنين، بأن حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي تقودها الأمم المتحدة في القطاع أحرزت تقدما.
بيد أن تواصل القتال يجعل من الصعوبة بمكان على كثير من الأسر الوصول إلى مراكز التطعيم.
وقالت لويز ووتريدج المتحدثة باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، إنه تم تطعيم نحو 87 ألف طفل أمس الأحد، في اليوم الأول للحملة.
وقدرت منظمة الصحة العالمية العدد بـ 86683 طفلا.
وينبغي بحلول يوم غد الثلاثاء، الوصول إلى نحو 156 ألف طفل دون العاشرة في منطقة وسط القطاع. وسيحتاج الأطفال إلى تحصينهم بجرعة ثانية من اللقاح في غضون أربعة أسابيع.
ولكن المتحدثة قالت إنه من الخطورة بمكان ذهاب بعض العائلات إلى مراكز التطعيم، فضلا عن صعوبة وصول فرق التطعيم المتنقلة إلى هذه الأسر بسبب أعمال العنف.
توقيت لتوقف القتال
يشار إلى أن التوقف اليومي للقتال في مناطق وسط غزة لتسهيل جهود التطعيم يسري من الساعة السادسة صباحا حتى الثانية ظهرا.
ومع ذلك، أشارت ووتريدج إلى عدم توقف القتال بشكل كامل، وأنه كانت هناك عدة ضربات عسكرية إسرائيلية خلال ليلة أمس وصباح اليوم الاثنين.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، يحتاج أكثر من 90٪ من الأطفال إلى تطعيمهم لمنع انتشار فيروس شلل الأطفال.
وأدت الظروف غير الصحية لمئات الآلاف من النازحين في مكان محصور إلى اكتشاف أول حالة شلل أطفال في القطاع منذ 25 عاما.

