أشرف العصيمي – الرياض
على هامش أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة بالعاصمة الرياض، التقت “الوئام” عددًا من الحضور الذين أشادوا بتنظيمها وأهميتها.
تميم تركي الحارثي، وهو أصغر مذيع يعمل بهيئة الإذاعة والتلفزيون من طلاب موهبة، توقع تقدمًا كبيرًا للسعودية مستقبلًا في مجال الذكاء الاصطناعي، لكنه أيضًا تمنى أن يصل الوعي بهذه الصناعة إلى شركات وطنية تكون على درجة التقدم نفسها بمثيلاتها العالمية.

ينظر “الحارثي” إلى مستقبل السعودية في 2030 بكثير من الأمل، وهو ينتظر أن يصل التقدم في المملكة خلال السنوات المقبلة إلى أعلى درجاته بما ينعكس على جودة الحياة وتقدمها.
المواطن العُماني هيثم المسعود المقبالي، يرى أن استضافة المملكة العربية السعودية للقمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثالثة إنما هو دليل على ريادتها في هذا المجال، ليس فقط خليجيًا ، وإنما على المستوى العربي بشكل عام.
المقبالي الذي كان من الحضور الحريصين على المشاركة في أغلب فعاليات القمة، أضاف أيضًا أن السعودية بما رآه فيها من توقيع اتفاقيات ومشاركة خبراء هذا المجال مؤهلة بشكل كبير لقيادة المنطقة العربية في الذكاء الاصطناعي خلال الفترة القادمة، داعيًا باقي دول الخليج إلى الاستفادة من هذه التجربة الرائدة.
كان عبد العزيز بن عبود ال سرحان القحطاني حريصًا على إحضار أبنائه فعاليات القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في الرياض. يقول: “أردت لهم أن يروا ما وصل إليه العالم من تقدم في مجال التقنية والذكاء الاصطناعي، والقمة العالمية في الرياض أثرت تجربتنا بفعالياتها ومحتواها”.

لا يخفي “القحطاني” فخره بأن تستضيف بلاده هذا الحدث العالمي، بينما تولي اهتمامًا خاصة بجودة حياة مواطنيها والمقيمين على أراضيها عبر توفير أفضل الخدمات القائمة على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تختم القمة العالمية للذكاء الاصطناعي الثالثة في الرياض أعمالها غدًا، وقد شارك فيها أكثر من 300 متحدث، واستضافت مجموعة من الخبراء المتخصصين من 100 دولة، في واحدة من أبرز القمم العالمية في هذا المجال التي يترقبها المختصون والمهتمون على مستوى العالم، وسط حضور واسع للمتخصصين في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وصناع السياسات والرؤساء التنفيذيين للشركات التقنية، الذين يتبادلون الأفكار والرؤى، لتحديد الأطر والأخلاقيات العامة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز استخدامها في تسريع التنمية في مختلف المجالات، لبناء حاضر ومستقبل أفضل للأجيال القادمة.

