قال ثلاثة محللين لوكالة رويترز للأنباء، إن خيارات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرد إذا سمح الغرب لأوكرانيا باستخدام صواريخها بعيدة المدى لضرب روسيا قد تشمل ضرب أصول عسكرية بريطانية بالقرب من روسيا أو في الحالات القصوى إجراء تجربة نووية لإظهار النية.
وقال أولريش كوهين، الخبير في الأسلحة في معهد أبحاث السلام والسياسة الأمنية في هامبورغ، إنه لا يستبعد أن يختار بوتن إرسال نوع ما من الرسائل النووية – على سبيل المثال اختبار سلاح نووي في محاولة لتخويف الغرب.
وقال جيرهارد مانجوت، المتخصص في الأمن بجامعة إنسبروك في النمسا، في مقابلة إنه يعتقد أيضا أنه من الممكن، رغم أنه من غير المرجح في رأيه، أن يتضمن رد روسيا شكلا من أشكال الإشارة النووية.
وفي حالة بريطانيا، من المرجح أن تعلن موسكو أن لندن انتقلت من حرب بالوكالة الهجينة مع روسيا إلى العدوان المسلح المباشر إذا سمحت لكييف بإطلاق صواريخ ستورم شادو على روسيا، وفق ما قاله مستشار الكرملين السابق سيرجي ماركوف على منصة التواصل الاجتماعي تيليجرام يوم الجمعة.
وتوقع ماركوف أن تقوم روسيا على الأرجح بإغلاق السفارة البريطانية في موسكو وسفارتها في لندن، وضرب الطائرات بدون طيار والطائرات الحربية البريطانية بالقرب من روسيا، على سبيل المثال فوق البحر الأسود، وربما إطلاق الصواريخ على طائرات حربية من طراز إف-16 تحمل صواريخ ستورم شادو في قواعدها في رومانيا وبولندا.

