الوئام – خاص
على أمل تعويض خسائره في حرب غزة، كشفت تقارير عبرية عن قيام الجيش الإسرائيلي بتجنيد العديد من طالبي اللجوء الأفارقة للخدمة العسكرية في القطاع، مقابل وعود بمنحهم إقامة دائمة في إسرائيل.
ليس بالأمر الجديد
وقال يسري عبيد الباحث في الشؤون الدولية والإقليمية، إن عمليات التجنيد داخل الجيش الإسرائيلي ليست بالأمر الجديد، بل إنه يطبق منذ سنوات طويلة.

وأضاف “عبيد” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن الجيش الإسرائيلي معظمه جنسيات مختلفة سواء من الأفارقة أو من آسيا وأوروبا ولكن هناك تفضيلا للعرق الأوروبي على العرق الآسيوي والإفريقي والذي يقاتل في الجيش الإسرائيلي ومعظمهم مرتزقة.
وتابع الباحث السياسي: ” منذ السابع من أكتوبر الماضي، يتعرض الجيش الإسرائيلي لانهيار كبير في حجم القوة البشرية خاصة مع تعدد الجبهات التي يخوض فيها الحرب سواء في قطاع غزة أو في الشمال بالتالي يحتاج لتجنيد قوة بشرية كبيرة لمواجهة التداعيات المحتملة”.
الحاجة للهجرة
واختتم “عبيد” حديثه وقال: “الجيش الإسرائيي يركز حاليا على الجنود الأفارقة لحاجة المهاجرين الأفارقة للهجرة للحصول على الإقامة والحصول على راتب كبير في الداخل الإسرائيلي”.

