أعلنت شركة “ميتا”، المالكة لمنصة “إنستغرام”، إطلاق ميزة جديدة تهدف إلى حماية المراهقين من المخاطر المحتملة التي قد يتعرضون لها على المنصة.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب انتقادات واسعة وجهت للشركة بسبب التأثيرات السلبية لإنستغرام على الصحة النفسية للشباب.
ستمنح الميزة الجديدة، التي أطلق عليها اسم “حسابات المراهقين”، الأهل مزيداً من السيطرة على أنشطة أبنائهم على المنصة، فالمراهقون الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاماً سيجدون أنفسهم ضمن إعدادات أكثر أماناً، حيث سيتم تقييد الوصول إلى بعض المحتويات والحسابات.
أما المراهقون الذين يرغبون في الحصول على حسابات عامة، مثل المؤثرين، فسيتطلب الأمر موافقة الوالدين، وتعتبر هذه الخطوة، وفقاً لميتا، “أساسية” لضمان استخدام آمن للمنصة.
ستتمكن العائلات من مراقبة أنشطة أبنائهم على “إنستغرام”، بل وحظر التطبيق إذا لزم الأمر، كما تعمل “ميتا” على تشديد قواعدها المتعلقة بعمر المستخدمين بشكل عام.
تأتي هذه الإجراءات في ظل ضغوط متزايدة تواجهها “ميتا” من قبل الحكومات والمنظمات المعنية بحماية الأطفال، فقد واجهت الشركة اتهامات بالإضرار بالصحة النفسية للشباب بسبب مشاكل مثل الإدمان والمضايقات الإلكترونية.
أعربت “ميتا” عن أسفها لما تعرض له ضحايا استخدام المنصة، مؤكدة على التزامها بتحسين سلامة المستخدمين، ومع ذلك، لا تزال هناك شكوك حول ما إذا كانت هذه الإجراءات كافية لمعالجة المشكلة بشكل جذري.
تعتبر هذه الخطوة نقطة تحول في كيفية تعامل شركات التكنولوجيا مع حماية الأطفال على الإنترنت، وقد تشجع شركات أخرى على اتخاذ إجراءات مماثلة.

