تضمن الخطاب الملكي الذي ألقاه سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان أمس في مجلس الشورى نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، العديد من الرسائل الواضحة حول السياسة السعودية في الداخل والخارج.
وكان الموقف السعودي التاريخي والثابت من القضية الفلسطينية أحد أهم الرسائل السعودية الواضحة التي أكد فيها الخطاب الملكي أن السعودية لن تدخل في أي علاقات مع إسرائيل دون إنهاء القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين وإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة.
إن السعودية كانت ولا تزال الدولة الأكثر دعمًا للقضية الفلسطينية، على مدار التاريخ ولا تزال تبذل الجهود المستمرة من أجل تكوين موقف دولي مساند لحقوق الشعب الفلسطيني، من خلال دعم جهود الاعتراف بالدولة الفلسطينية ووضع حل الدولتين موضع التنفيذ، وفق المبادرة العربية للسلام التي تقدمت بها الرياض منذ أكثر من 20 عامًا وأصبحت المرجعية الوحيدة للتفاوض الدولي.
لقد أكد الخطاب الملكي على محورية القضية الفلسطينية في السياسة السعودية، وجدد التأكيد على الدور الريادي الذي تبذله السعودية من أجل دعم الاستقرار والسلام في المنطقة من خلال السياسة الخارجية المتوازنة التي تتبناها المملكة، بهدف إحلال السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

