تراجعت أسعار الذهب اليوم الخميس، وظلت حبيسة نطاق ضيق وسط توخي المستثمرين الحذر قبل صدور بيانات اقتصادية مهمة في الولايات المتحدة قد توفر مؤشرات حول حجم خفض الفائدة الذي من المتوقع أن يعلنه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في وقت لاحق من هذا العام.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 2653.95 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0612 بتوقيت جرينتش، ليجري تداوله في نطاق ضيق يبلغ 11 دولارا. وسجلت الأسعار أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 2685.42 دولار في 26 سبتمبر أيلول.
وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.2 بالمئة إلى 2674.40 دولار.
ويترقب المستثمرون بيانات قطاع الخدمات الصادرة عن معهد إدارة التوريدات وطلبات إعانة البطالة الجديدة المقرر صدورها في وقت لاحق من اليوم، إلى جانب بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة المتوقع نشرها غدا الجمعة.
وأظهرت بيانات صدرت أمس الأربعاء أن أعداد زادت في القطاع الخاص في الولايات المتحدة زادت أكثر من المتوقع في سبتمبر أيلول، وهو ما يمثل دليلا آخر على أن ظروف سوق العمل لم تتدهور.
ووفقا لأداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي، فإن توقعات خفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس أخرى في اجتماع المركزي الأمريكي في نوفمبر تشرين الثاني تضاءلت، وتراهن الأسواق في الوقت الحالي بنسبة 37 بالمئة على خفض الفائدة بهذا المقدار، انخفاضا من 49 بالمئة الأسبوع الماضي.
ويميل المعدن الأصفر إلى الازدهار في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة والاضطرابات السياسية.
وقال بريان لان من شركة جولد سيلفر سنترال ومقرها سنغافورة “التوترات في الشرق الأوسط والانتخابات الأمريكية ستواصل دعم الذهب في الأجل الأبعد… وفي الأجل الأقرب قد تتحول بعض الصناديق من الذهب إلى النفط لأن النفط يؤدي بشكل أفضل”.
وقصفت إسرائيل وسط بيروت مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل بعدما تكبدت قواتها أكبر خسارة يومية على الجبهة اللبنانية خلال عام من الاشتباكات مع جماعة حزب الله المسلحة المدعومة من إيران.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 31.61 دولار وهبط البلاتين 0.5 بالمئة إلى 997.80 دولار كما انخفض البلاديوم 1.5 بالمئة إلى 999.85 دولار.

