أدان الرئيس الكوري الجنوبي يون سيوك-يول اليوم الجمعة التعاون العسكري المتزايد بين كوريا الشمالية وروسيا، ودعا المجتمع الدولي إلى الاتحاد ضد التطوير النووي والاستفزازات لكوريا الشمالية.
وتناول يون المخاوف من التهديدات الكورية الشمالية خلال قمة شرق آسيا في فيينتيان عاصمة لاوس ، مع تزايد المخاوف بشأن استفزازات بيونج يانج المحتملة، مثل إجراء تجربة نووية قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية الشهر المقبل، وفقا لوكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.
ونقل المكتب الرئاسي في ملخص لتصريحات الرئيس الكوري الجنوبي قوله إن “التعاون العسكري غير القانوني بين روسيا وكوريا الشمالية يطيل أمد الحرب في أوكرانيا ويتحدى بشكل مباشر قرارات مجلس الأمن”.
وقال: “من الضروري تعزيز التضامن الدولي لدعم نظام دولي قائم على القواعد”.
وانتقد “يون” نظام بيونج يانج لقمع شعبه وتهديد كوريا الجنوبية بالأسلحة النووية، وحاول جذب الدعم لرؤيته للوحدة التي تسعى إلى إقامة شبه جزيرة كورية حرة وموحدة.
وقال “يون”: “نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية يعد أمرا ضروريا من أجل جعل منطقة المحيطين الهندي والهادئ تتمتع بالحرية والسلام والازدهار”. وأضاف “يجب على المجتمع الدولي أن يظهر بوضوح أنه لن يتسامح أبدا مع التطوير النووي والاستفزازات التي تقوم بها كوريا الشمالية”.
وحضر القمة السنوية قادة وكبار الدبلوماسيين من الدول العشر الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا(آسيان)، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وروسيا والصين. وحضر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، ورئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانج نيابة عن قادة بلادهم.
وتتهم كوريا الجنوبية كوريا الشمالية بتزويد روسيا بالسلاح في حربها في أوكرانيا، مما أثار مخاوف من أن روسيا قد تقدم في المقابل تكنولوجيا عسكرية لكوريا الشمالية لتطوير برامجها الصاروخية والنووية.

