في خطوة تصعيدية تعكس التوتر المتزايد بين الكوريتين، أعلنت كوريا الجنوبية، اليوم الإثنين، أن جارتها الشمالية تستعد لتفجير طرق عابرة للحدود المحصنة، وذلك في سياق حرب كلامية متصاعدة بين الجانبين.
,تأتي هذه التحركات بعد أن اتهمت كوريا الشمالية كوريا الجنوبية بإرسال طائرات مسيرة فوق العاصمة بيونغيانغ.
وأوضح المتحدث العسكري الكوري الجنوبي أن قوات كوريا الشمالية تقوم بأعمال تمويه على الطرق المحاذية للحدود، مع احتمالية تنفيذ التفجيرات في وقت مبكر من اليوم.
وقد أكدت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن جيش كوريا الشمالية يخطط لقطع جميع الطرق والسكك الحديدية المتصلة بكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى تعزيز التحصينات على الجانب الشمالي من الحدود.
وفي وقت سابق، اتهمت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية بإرسال طائرات مسيرة لنشر منشورات مناهضة للنظام، معتبرةً ذلك استفزازًا سياسيًا وعسكريًا قد يقود إلى صراع مسلح.
وامتنع المتحدث باسم هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية عن التعليق على ما إذا كانت القوات الجنوبية أو المدنيون هم من أطلقوا الطائرات.
وتحذيرات كوريا الشمالية تواصلت، حيث أشارت إلى “كارثة مروعة” إذا تكررت مشاهد الطائرات المسيرة فوق بيونغيانغ، وزعمت أنها وضعت ثماني وحدات مدفعية على الحدود في حالة استعداد للإطلاق.
الجدير بالذكر أن الكوريتين لا تزالان في حالة حرب من الناحية التقنية، حيث انتهت الحرب التي دارت بينهما بين عامي 1950 و1953 بهدنة، وليس معاهدة سلام.
وتستمر التوترات بعد إلغاء الاتفاق العسكري الذي وُقع في عام 2018 والذي كان يهدف إلى تخفيف التوترات، مما أدى إلى إعادة إدخال الأسلحة الثقيلة إلى المنطقة العازلة الحدودية.

