تراجعت أسعار النفط بأكثر من 2% اليوم الاثنين، مما أدى إلى محو مكاسب الأسبوع الماضي، في ظل ضعف تأثير خطط التحفيز الصينية على ثقة الأسواق وانخفاض واردات النفط في الصين للشهر الخامس على التوالي، مما أثار قلق المستثمرين بشأن الطلب على الوقود.
كما زادت المخاوف في الأسواق نتيجة التهديدات الإسرائيلية المحتملة للبنية التحتية النفطية الإيرانية.
وبحلول الساعة 11:00 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.84 دولار أو بنسبة 2.3% لتصل إلى 77.20 دولار للبرميل، بينما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.87 دولار أو 2.4% لتصل إلى 73.69 دولار للبرميل.
وكان خام برنت قد ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 99 سنتًا، في حين حقق خام غرب تكساس الوسيط مكاسب بنسبة 1.18%.
في الصين، تفاقمت الضغوط الانكماشية خلال شهر سبتمبر، وفقًا لبيانات رسمية صدرت يوم السبت. وأشارت تلك البيانات إلى تكهنات المستثمرين بشأن حجم الحزمة التحفيزية المنتظرة لإنعاش الاقتصاد المتعثر، بعد مؤتمر صحفي عقد في نفس اليوم.
أفاد المكتب الوطني للإحصاء في الصين أن مؤشر أسعار المستهلكين خالف التوقعات، بينما هبط مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 2.8% على أساس سنوي، وهو أكبر تراجع خلال ستة أشهر.
ورغم هذه التطورات السلبية من الصين، كانت مخاوف السوق تركز أيضًا على رد فعل إسرائيل المحتمل على هجوم صاروخي إيراني وقع في الأول من أكتوبر. هذا الهجوم أثار مخاوف من تعطيل إنتاج النفط في المنطقة، إلا أن الولايات المتحدة حذرت إسرائيل من استهداف البنية التحتية النفطية في إيران.
كما أعلنت الولايات المتحدة يوم الأحد عن إرسال قوات إلى إسرائيل مع نظام دفاعي متقدم مضاد للصواريخ، في خطوة غير مسبوقة لتعزيز الدفاعات الجوية الإسرائيلية.
وقد أوضح مسؤولون أمريكيون أن واشنطن حثت إسرائيل على دراسة ردها بعناية لتجنب إشعال نزاع أوسع في الشرق الأوسط، حيث أبدى الرئيس جو بايدن علنًا معارضته لأي هجوم إسرائيلي على المواقع النووية الإيرانية، وأعرب عن قلقه من توجيه ضربة للبنية التحتية النفطية في إيران.

