كشفت دراسة طبية استمرت قرابة ثلاثة عقود، وشملت عشرات الآلاف من الأمريكيين، عن دور حيوي لزيت الزيتون في حماية الدماغ من التدهور المرتبط بمرض ألزهايمر.
وأظهرت النتائج أن إضافة نصف ملعقة كبيرة فقط من زيت الزيتون إلى النظام الغذائي اليومي يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بهذا المرض العصبي بنسبة 28%، كما أنها مرتبطة بانخفاض ملحوظ في معدل الوفيات الناجمة عن الخرف.
وأكدت الدراسة أن هذه الفوائد ليست مقتصرة على فئة عمرية معينة أو جنس، بل تشمل جميع المشاركين بغض النظر عن أنماط حياتهم الغذائية أو تركيبتهم الجينية. كما لوحظ أن النساء يحظين بفوائد أكبر من الرجال، الأمر الذي يفتح آفاقًا جديدة للبحث العلمي.
ويرجع هذا التأثير الإيجابي لزيت الزيتون إلى غناه بالمركبات المضادة للأكسدة ومضادة الالتهابات، والتي تعمل على حماية خلايا الدماغ من التلف الناتج عن الجذور الحرة والالتهابات المزمنة.
وقال الدكتور ثيودور دالريمبل، الخبير البريطاني في هذا المجال، إن هذه النتائج تفتح الباب أمام إمكانية استخدام زيت الزيتون كأداة وقائية فعالة ضد مرض ألزهايمر، مشيراً إلى أنه قد يحين الوقت لإعادة النظر في مكانة زيت الزيتون وإدراجه ضمن قائمة الأدوية الوقائية.
يأتي هذا الاكتشاف ليبعث الأمل في قلوب ملايين المصابين بمرض ألزهايمر وأسرهم، حيث يفتح آفاقاً جديدة للبحث العلمي وتطوير علاجات أكثر فعالية لهذا المرض المستعصي.
كما يشجع على تبني نمط حياة صحي يتضمن تناول الأطعمة الغنية بالدهون الصحية، مثل زيت الزيتون، للحفاظ على صحة الدماغ والوقاية من الأمراض العصبية.

