أعادت شركة مرسيدس-بنز الألمانية تأكيد رفضها للرسوم الجمركية التي ينوي الاتحاد الأوروبي فرضها على السيارات الكهربائية القادمة من الصين.
ودعت الشركة إلى تأجيل تنفيذ هذه التدابير المثيرة للجدل، محذرة من أنها قد تؤثر سلبًا على مصالح الجانبين.
وفي تصريحات أدلى بها الرئيس التنفيذي للشركة، أولا كايلينيوس، لصحيفة “بيلد” الألمانية، قال: “نحن بحاجة إلى مزيد من التجارة الحرة وليس فرض حواجز إضافية.”
وأكد كايلينيوس أن التعريفات المقترحة لن تعزز القدرة التنافسية العالمية للاتحاد الأوروبي، وهو ما يعد أمرًا بالغ الأهمية لضمان نجاح التحول والنمو الاقتصادي على المدى الطويل، وفقًا لوكالة شينخوا الصينية.
ومع اقتراب الموعد النهائي لفرض التعريفات المقررة، دعا كايلينيوس الاتحاد الأوروبي إلى البحث عن حلول متوازنة تصب في مصلحة الطرفين.
وأشار إلى أن المفاوضات تتطلب وقتًا، محثًا على تمديد المناقشات لتفادي تصعيد النزاع.
وتشارك صناعة السيارات الألمانية والحكومة الفيدرالية مخاوف مرسيدس-بنز، حيث أعربتا عن رفضهما الواضح لأي إجراءات حمائية، محذرتين من أن مثل هذه السياسات قد تؤدي إلى دوامة من التعريفات أو حتى نشوب حرب تجارية، مما قد يهدد المصالح الاقتصادية للاتحاد الأوروبي في نهاية المطاف.

