أكد مكتب التحقيقات الفدرالي “أف بي آي” الأمريكي، أنه يحقق في تسريب وثائق استخبارية سرية عن استعدادات إسرائيلية لضرب إيران ردا على هجوم صاروخي نفّذته اطهران ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي، نشرها حساب ميدل إيست سبكتايتور (Middle East Spectator) عبر تطبيق تلغرام.
وقال المكتب في بيان إن “الأف بي آي يحقق في التسريب المفترض لوثائق سرية، ويعمل عن قرب مع وزارة الدفاع ودوائر الاستخبارات”، مُضيفا: “بما أنّ هذا تحقيق جارٍ، ليس لدينا تعليق إضافي” في هذه المرحلة.
وبحسب تقارير صحفية، تتضمن الوثائق المسرّبة تحليلا أجرته الوكالة الوطنية للاستخبارات الجغرافية المكانية الأمريكية، بشأن أنشطة يجريها الجيش الإسرائيلي تحضيرا للرد على الهجوم الصاروخي الإيراني الذي وقع في الأول من أكتوبر، ولم يتمّ ذكر أي أهداف محتملة للرد الإسرائيلي.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي للصحفيين، إن السلطات الأمريكية “لا تعرف حتى هذه اللحظة ما اذا كان الأمر تسريبا أم اختراقا” معلوماتيا.
وأضاف “لا نعرف على وجه التحديد كيف وصلت هذه الوثائق الى الحيز العام”، مضيفا “أعلم أن وزارة الدفاع تحقق في الأمر، وأنا على ثقة بأنها خلال العمل على ذلك، ستحاول تحديد الطريقة التي أصبحت فيها (الوثائق) علنية”.
وأكد كيربي، أنّ الرئيس جو بايدن “قلق للغاية بشأن أي تسريب لمعلومات سرية الى الحيز العام، لا يجدر بالأمر أن يحصل، ويصبح غير مقبول متى حصل”.
وتشمل الوثائق التي نشرت على تلغرام تحليلات أجرتها وكالات فدرالية أمريكية استنادا لصور التقطتها أقمار اصطناعية، بحسب تقارير إعلامية.

