أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، أنه أتم هجومه الجوي على إيران، والذي استهدف منشآت متعلقة بصناعة الصواريخ ومنظومات الدفاع الجوي وقدرات جوية أخرى في عدة مناطق داخل البلاد.
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن طائرات سلاح الجو استهدفت منشآت تصنيع الصواريخ التي أُنتجت فيها صواريخ تم إطلاقها على دولة إسرائيل خلال العام الماضي، وذلك بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة.
وفي إطار التحذيرات، حذر الجيش الإسرائيلي طهران من أنها ستتحمل “ثمناً باهظاً” إذا ما بدأت جولة جديدة من التصعيد.
كما أكد المتحدث باسم الجيش، دانيال هغاري، أن “أي خطأ يرتكبه النظام الإيراني في الشروع بجولة جديدة من التصعيد سيستدعي ردًا ملزمًا”.
وأوضح أن الرسالة واضحة: كل من يهدد دولة إسرائيل ويحاول جر المنطقة إلى تصعيد أوسع سيواجه عواقب وخيمة.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤول أمريكي كبير أن الضربات الإسرائيلية على المواقع العسكرية الإيرانية تعتبر ردًا مستهدفًا ومتناسبًا مع الهجمات السابقة لطهران، مع تقليل مخاطر الإضرار بالمدنيين.
وأشار المسؤول إلى أن هذه الضربات قد تشكل نهاية لتبادل إطلاق النار المباشر بين البلدين، موضحًا أن الولايات المتحدة تمتلك قنوات اتصال متعددة، سواء مباشرة أو غير مباشرة، مع إيران وقد عبرت عن موقفها بوضوح.

