أعلنت حملة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب عن خطط طموحة ليومه الأول في المنصب، تشمل تغييرات كبيرة في مجالات الهجرة والطاقة والسياسة الخارجية.
وقال مستشار الحملة الانتخابية جيسون ميلر يوم الأربعاء في برنامج “توداي” على قناة إن بي سي: “في اليوم الأول، سيطلق أكبر برنامج ترحيل في تاريخ أمريكا.
يخطط ترمب لتنفيذ أكبر عملية ترحيل في تاريخ أمريكا، تستهدف المقيمين في البلاد بشكل غير قانوني وخاصة أولئك الذين لديهم سجلات جنائية، وفقًا لتقرير نشرته “ذا هيل”.
وقال إنه سيعتمد على أقسام الشرطة المحلية للمساعدة، لكن الجهود ستتطلب تنسيقًا مكثفًا مع الوكالات الفيدرالية.
وأصدر مجلس الهجرة الأمريكي دراسة في أكتوبر الماضي، خلصت إلى أن جهود الترحيل الجماعي التي تهدف إلى إبعاد 13 مليون مهاجر غير شرعي من البلاد سوف تكلف ما لا يقل عن 315 مليار دولار.
وتعهد ترمب بتوقيع أمر تنفيذي “منذ اليوم الأول” لمنع الوكالات الفيدرالية من منح الجنسية الأمريكية للأطفال المولودين في الولايات المتحدة لأشخاص يقيمون فيها بشكل غير قانوني.
في مجال الطاقة، يركز ترمب على زيادة إنتاج النفط وإزالة القيود البيئية التي فرضتها إدارة بايدن، متعهداً بتطبيق سياسات تدعم الصناعات التقليدية للطاقة، حتى لو جاء ذلك على حساب التحول نحو الطاقة النظيفة. كما أعرب عن نيته إلغاء القواعد التي تحد من انبعاثات محطات الطاقة، إضافة إلى إيقاف مشاريع طاقة الرياح.
وفي السياسة الخارجية، تعهد ترمب بتطبيق سياسة “أمريكا أولاً”، مؤكداً على رغبته في إنهاء الحروب وإعطاء الأولوية للمصالح الأمريكية، معبّراً عن نيته التوصل إلى تسوية حاسمة لإنهاء النزاع بين روسيا وأوكرانيا.
كما أعرب عن قلقه بشأن التزامه المستقبلي تجاه حلف شمال الأطلسي (الناتو)، موجهاً انتقادات لدول الحلف التي لا تقدم مساهمات مالية كافية في مجال الدفاع.
وفي خطوة قد تثير الجدل، أكد ترمب عزمه إلغاء حماية الطلاب المتحولين جنسياً التي أقرها بايدن، مهدداً أيضاً بقطع التمويل الفيدرالي عن المدارس التي تفرض اللقاحات الإلزامية.

