أبلغ مكتب التحقيقات الفيدرالي أحد كبار محامي الرئيس المنتخب دونالد ترمب، تود بلانش، بأن هاتفه المحمول كان تحت مراقبة قراصنة صينيين.
يأتي ذلك ضمن عملية واسعة النطاق تستهدف شخصيات بارزة في السياسة الأمريكية، وفقًا لما ذكرته شبكة “سي إن إن”.
في الأسبوع الماضي، أبلغ المكتب بلانش أن القراصنة تمكنوا من الوصول إلى بعض التسجيلات الصوتية والرسائل النصية من هاتفه، ولكن لم يكن هناك أي معلومات تتعلق بترمب نفسه.
وقد قدم إف بي آي لبلانش تفاصيل حول المعلومات التي حصل عليها القراصنة، بما في ذلك الاتصالات مع أفراد أسرته، مما دفعه للانتقال إلى استخدام رقم مختلف بعد الاختراق.
واستهدف القراصنة الصينيون شخصيات بارزة أخرى في محيط ترمب، بما في ذلك الرئيس المنتخب نفسه ونائبه جي دي فانس، بالإضافة إلى صهر ترمب جاريد كوشنر وابنه إريك.

