برز اسم السياسي الأمريكي ريتشارد غرينيل، ضمن المرشحين لتولي حقيبة وزارة الخارجية في الفريق الجديد للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب.
ولد غرينيل عام 1966، وقد تولى مناصب مهمة في الحكومة الأمريكية، إذ عينه الرئيس الأسبق جورج بوش الابن متحدثًا رسميًا باسم السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، وفي عهد الرئيس ترمب 2016 عُين سفيرًا للولايات المتحدة في ألمانيا.
قبل انضمامه لوزارة الخارجية، عمل غرينيل مستشارًا سياسيًا لعدد من الشخصيات الجمهورية البارزة، من بينهم جورج باتاكي وديف كامب. نشأ في ولاية ميشيغان ضمن عائلة مسيحية، ويُعرف بأسلوبه الدفاعي القوي واعتماده مواقع التواصل الاجتماعي للدفاع عن آرائه.
تخرج غرينيل من جامعة إيفانجيل حاصلاً على درجة البكالوريوس في الإدارة العامة والسياسات الحكومية، ثم نال درجة الماجستير في الإدارة العامة من كلية جون إف كينيدي بجامعة هارفارد. وقد أضاف إلى خبراته الأكاديمية تجربة التدريس في كلية أننبرغ بجامعة جنوب كاليفورنيا، كما حصل على زمالة أكاديمية في جامعة كارنيغي ميلون.
وخلال فترة عمله في مكتب الاستخبارات القومية، قاد غرينيل عدة إصلاحات تنظيمية، حيث أمر بتجميد التوظيف ونظر في إعادة تقييم الموظفين والمهمات في الوكالة. في 8 مايو، أعلن عن إعادة هيكلة المكتب وإنشاء وحدة إلكترونية موحدة، وتبع ذلك في 15 مايو تنظيمات جديدة في المركز الوطني لمكافحة الإرهاب.
وفي خطوة مهمة، أعلن أن مكتب الاستخبارات القومية سيتولى جلسات الإحاطة الأمنية الخاصة بانتخابات الرئاسة لعام 2020، متجاوزًا بذلك دور مكتب التحقيقات الفيدرالي في هذه الجلسات.

