أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الإثنين اتخاذ إجراءات ضد ثلاثة كيانات وثلاثة أفراد في إسرائيل لدورهم في أعمال العنف التي تستهدف المدنيين أو تدمير الممتلكات أو مصادرتها في الضفة الغربية.
جاء ذلك في بيان للمتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، اليوم الاثنين.
وقال البيان “إن أفعالهم، جماعية وفردية، تقوض السلام والأمن والاستقرار في الضفة الغربية وسلامة الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء”.
ووفقا للبيان “تفرض وزارة الخارجية عقوبات على شركة إيال هاري يهودا المحدودة وإيتامار يهودا ليفي وشبتاي كوشليفسكي وكذلك زوهار صباح”.
وتوفر شركة إيال يهودا المحدودة مركبات مثل الشاحنات الصغيرة وسيارات الدفاع الرباعي التي تم استخدامها في أنشطة البناء، وهو الأمر الذي أدى إلى توسيع الحدود المادية للكيانات الخاضعة للعقوبات، بما في ذلك ميتاريم فارم، التي أدرجتها الولايات المتحدة في قائمة العقوبات سابقا، وفقا لبيان الخارجية الأمريكية.
وأوضح البيان أن ” إيتامار ليفي يمتلك شركة إيال هاري يهودا المحدودة وكذلك يقدم الدعم المادي للكيانات الخاضعة للعقوبات. وشبتاي كوشليفسكي هو نائب الرئيس ومنسق المشروع والمؤسس المشارك لمنظمة هاشومير ميتاريم يوش غير الربحية التي أدرجتها الولايات المتحدة في قائمة العقوبات.
وانخرط زوهار صباح في التهديدات وأعمال العنف ضد الفلسطينيين، بما في ذلك داخل منازلهم، وكذلك أظهر نمطا من التدمير في الضفة الغربية. وكما كان متورطا في الهجوم على مدرسة الكعابنة الابتدائية بالقرب من أريحا في سبتمب الماضي والذي أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين في المدرسة”.
وتفرض وزارة الخزانة الأمريكية، في الوقت نفسه، عقوبات على أمانة، وهي أكبر منظمة متورطة في الاستيطان وتطوير البؤر الاستيطانية غير القانونية في الضفة الغربية، وكذلك شركتها التابعة بنياني بار أمانا المحدودة، وفقا للخارجية الأمريكية.
وبحسب البيان، “أنشأت أمانة العشرات من البؤر الاستيطانية غير القانونية وشاركت على نحو غير مباشر في مصادرة الأراضي الخاصة المملوكة للفلسطينيين في دعمها للمستوطنين”.
وجاء في البيان “ندعو حكومة إسرائيل مرة أخرى إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة ومحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف والتهجير القسري وكذلك مصادرة الأراضي الخاصة أو المتواطئين فيها. وستواصل الولايات المتحدة تعزيز مساءلة الذين يزيدون من زعزعة استقرار الأوضاع في الضفة الغربية ويدعمون العنف المتطرف في المنطقة”.
كانت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قد فرضت في شهر مارس /إذار الماضي عقوبات على ثلاثة مستوطنين ونقطتين استيطانيتين بسبب العنف ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية، وهذا اول أجراء امريكي ضد مستوطنات ومستوطنين.

