أكد المستشار الألماني أولاف شولز يوم الإثنين أن ألمانيا لن تتبع نهج الولايات المتحدة في إرسال صواريخ بعيدة المدى إلى أوكرانيا، مثل صواريخ “توروس” التي طلبت كييف الحصول عليها.
وقال شولز، على هامش قمة مجموعة العشرين ونقلت عنه وكالة “رويترز“، إن برلين لن ترسل هذه الصواريخ، لأن استخدامها يتطلب تقاسم المسؤولية عن تحديد الأهداف مع أوكرانيا، مما يعني أن ألمانيا ستكون طرفًا في الحرب وهو أمر لا يمكنها قبوله.
وأضاف شولز أنه سيناقش مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال قمة مجموعة العشرين مسألة توريد السلع ذات الاستخدام المزدوج، وذلك بعد التقارير التي أفادت بأن الصين تنتج طائرات مسيرة لصالح روسيا. وأشار إلى أن ألمانيا كانت دائمًا ضد توريد الأسلحة الفتاكة لروسيا، مؤكدًا أهمية توخي الحذر في التعامل مع السلع ذات الاستخدام المزدوج.
وكان الاتحاد الأوروبي قد حث جميع الدول، بما في ذلك الصين، على الامتناع عن دعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا، التي بدأت في عام 2022. وفي وقت سابق من اليوم، قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إن تقديم الصين للطائرات المسيرة يجب أن يكون له عواقب.
كما أشار شولز إلى أنه سيحث شي جين بينغ على التوقف عن نشر الجنود الكوريين الشماليين في أوكرانيا، مشددًا على أن ذلك يعد “تغييرًا مروعًا” في مجريات الحرب.

