كشفت استطلاع أجرته مجلة “أيكونوميست” بالتعاون مع مؤسسة “يوجوف”، عن إلقاء الحزب الديمقراطي على الرئيس الحالي في خسارة نائبته والمرشحة الديمقراطية كامالا في سباق الرئاسة أمام دونالد ترمب، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.
وبحسب استطلاع أجرته مجلة “إيكونوميست” ومؤسسة “يوجوف” بشكل مباشر مع أنصار هاريس، ألقى 24% من المستطلعين اللوم على الرئيس بايدن في خسارة المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة 2024، مقابل 6% على هاريس.
وأوضحت الصحيفة، أنه منذ ما يقرب من أسبوعين، ظل الديمقراطيون يبحثون عن إجابات حول كيف تمكن دونالد ترمب من الفوز بالرئاسة مُجددًا، وتساءل العديد منهم عما إذا كان الحزب الديمقراطي قد ركز أكثر مما ينبغي على قضايا مثل حقوق المتحولين جنسياً، وهل كانت الرسالة خاطئة.
وفي حين أكد الكثيرون أن الرئيس بايدن تأخر كثيرًا في الانسحاب من السباق، ما جعل هاريس تبقى مع شهور قليلة لإدارة حملة ناجحة، ذهب آخرون إلى خيار أن بعض الناخبين كانوا مترددين في التصويت لصالح المرأة.
وترى صحيفة “نيويورك تايمز”، أن هذا لا يعني أن بايدن أصبح فجأة منبوذاً في الدوائر الديمقراطية، ويُعتبر ذلك وصمة عار على إرثه إلى الأبد.

