الوئام- خاص
تستمر سياسات الحكومة الإسرائيلية في تصفية القضية الفلسطينية والتصدي لأي فرص سلمية لحل النزاع، إذ تمارس عدوانها على غزة والضفة للعام الثاني على التوالي دون هدنة.
وخلال الساعات الماضية، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، إن الحكومة تبذل جهودا من أجل تحقيق الاستقرار الأمني والاقتصادي والمالي في فلسطين، مضيفا: “نواجه تعقيدات في الوضع العام نتيجة استمرار العدوان على شعبنا في قطاع غزة، وإعادة احتلاله من قبل إسرائيل، بالإضافة إلى محاولات الاحتلال لفصل الضفة الغربية عن القطاع، في محاولة لإجهاض تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة”.
وعن فرص السلام مع استمرار العدوان الإسرائيلي، يقول عمرو حسين، الباحث في العلاقات الدولية، إن الائتلاف الحاكم في إسرائيل، بتحالفه مع اليمين المتطرف، دائما ما يضع العراقيل أمام أي تسوية سياسية أو نجاح للحلول السلمية، خصوصا أن الحكومة الإسرائيلية، بقيادة بنيامين نتنياهو، استغلت “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023 لتحقيق الأحلام التوسعية الإسرائيلية.
منطقة عازلة
ويضيف عمرو حسين، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن ذلك اتضح جليا في احتلال إسرائيل مرة أخرى لقطاع غزة وتدمير البنية التحتية للقطاع من مستشفيات وخدمات ومدارس، حتى تنعدم فرص الحياة هناك، وبات ما تقوم به إسرائيل حاليا في شمال غزة، من عمل منطقة عازلة وإنشاء مستوطنات إسرائيلية جديدة، يؤكد أن إسرائيل مستمرة في مخططها الممنهج لتصفية القضية الفلسطينية.
ضم الضفة
ويتابع الباحث في العلاقات الدولية أن تصريحات وزيرة الاستيطان الإسرائيلية، أوريت ستروك، بأن بلادها ستضم الضفة الغربية لها عام 2025، تؤكد أن المخطط الإسرائيلي يسير قدما في تحقيق تلك الأطماع الإسرائيلية التوسعية في المنطقة، وأن كل الحلول السياسية تصطدم بتلك الأحلام الإسرائيلية الاستيطانية.


