كشفت دراسة جديدة نشرت نتائجها اليوم الخميس، أن الحركة العالمية للنقل الجوي للركاب، أخفقت بوضوح في تحقيق أهداف المناخ.
وتعد شركات الطيران الألمانية ضمن العديد من شركات الطيران في أنحاء العالم التي لم تلفح إلى حد كبير في خفض استهلاكها من الكيروسين، وبالتالي لم تتمكن من تقليل انبعاثاتها من غاز ثاني أكسيد الكربون، بالإضافة إلى التسبب في أضرار بيئية أخرى مثل تلك التي تسببها مسارات التكاثف (وهي عبارة عن خطوط عريضة من الغيوم التي تتشكل خلف الطائرات التي تحلق على ارتفاعات عالية).
وأظهر تصنيف شركات الطيران الذي قدمته منظمة “أتموسفير” المعنية بالبيئة أمام مؤتمر المناخ التابع للأمم المتحدة (كوب 29) المنعقد حاليا في باكو، تخلف شركات الطيران الألمانية “لوفتهانزا”، و”كوندور”، و”توي فلاي”.
وبحسب تصنيف الدراسة، فإن شركات الطيران الدولية للركاب لم تحسن كفاءة ثاني أكسيد الكربون لديها إلا بنسبة تقل قليلا عن 6% في عام 2023، بالمقارنة مع عام 2019، وهو آخر عام للسفر الطبيعي قبل حدوث الاضطرابات الضخمة المرتبطة بتفشي جائحة فيروس كورونا آنذاك.

