تعهد الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس، يوم الاثنين، بمحاربة ما وصفه بالتهديدات المتهورة والمُزعجة ضده وذلك بعد أن قالت نائبته سارة دوتيرتي إنه سيتعرض للاغتيال إذا ما قُتلت هي نفسها.
وفي رسالة فيديو شديدة اللهجة موجهة إلى الأمة، لم يذكر ماركوس اسم نائبة الرئيس سارة دوتيرتي، زميلته في الترشح لمنصب نائب الرئيس، لكنه قال “لا ينبغي التغاضي عن مثل هذه الخطط الإجرامية”.
وفي تحول دراماتيكي في الخلاف العنيف بين ماركوس وعائلة دوتيرتي، قالت ابنة الرئيس السابق المثير للجدل رودريجو دوتيرتي، يوم السبت، إنها أصدرت تعليمات لقاتل بقتل ماركوس وزوجته ورئيس مجلس النواب، في حالة مقتلها.
وقال ماركوس اليوم الاثنين “إن التصريحات التي سمعناها في الأيام السابقة كانت مثيرة للقلق، فهناك استخدام متهور للألفاظ البذيئة والتهديدات بقتل بعضنا”، مشيرا: “سأقاتلهم”، مضيفا أنه لن يسمح بمثل هذه المحاولات الإجرامية، وتابع: “إذا كان التخطيط لاغتيال الرئيس بهذه السهولة فكم بالحري بالنسبة للمواطنين العاديين؟”.
وكانت تصريحاتها المذهلة هي أحدث حلقة في خلاف مرير اشتد منذ انهيار التحالف بين العائلتين القويتين والذي شهد فوز ماركوس، نجل الزعيم الراحل للفلبين والذي يحمل نفس اسمه، في انتخابات عام 2022 بهامش كبير.

