تحتفي السعودية، إلى جانب دول العالم، باليوم العالمي للإيدز الذي يوافق الأول من ديسمبر كل عام، وهو مناسبة لتعزيز التوعية بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) وزيادة الجهود الوقائية والعلاجية للتصدي له.
أهداف اليوم العالمي للإيدز 2024
تم تحديد اليوم العالمي للإيدز عام 1988 ليكون منصة عالمية تسلط الضوء على التحديات التي يفرضها المرض، وتلفت الانتباه إلى تأثيراته الصحية والاجتماعية والتنموية.
وتسعى الفعاليات إلى تعزيز التضامن مع المصابين وأسرهم، مع التركيز على الحد من انتشار المرض وتقليل آثاره على المجتمعات.
جهود المملكة في مكافحة الإيدز
أكدت المملكة حرصها على تقديم الرعاية الصحية الشاملة لمواطنيها والمقيمين على أراضيها، بمن فيهم المصابون بالإيدز، عبر برامج وقائية وعلاجية متقدمة. ومن أبرز جهودها:
إطلاق البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز عام 1994
يشمل وحدات مركزية و20 وحدة موزعة في مناطق المملكة لتقديم خدمات الرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي.
التشريعات الداعمة
إصدار نظام الوقاية من متلازمة العوز المناعي المكتسب وحقوق المصابين عام 2018، الذي يضمن حقوق المصابين في التعليم والعمل والرعاية الصحية، مع حظر أي ممارسات تمييزية ضدهم.
حملات التوعية
تنفيذ برامج توعوية مستمرة تستهدف مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك النساء والأطفال، لتعزيز الوعي بطرق انتقال المرض وأساليب الوقاية منه.
دعم المرأة المصابة
ينص النظام على تقديم الرعاية الصحية للنساء الحوامل المصابات، ويمنع إجبارهن على الإجهاض أو حرمانهن من حضانة أطفالهن بسبب المرض.
على الرغم من أن المملكة تعد من أقل الدول في نسبة الإصابة بالإيدز، إلا أنها تواصل دعم المبادرات الإقليمية والدولية للقضاء على المرض بحلول عام 2030.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى وجود حوالي 430 ألف مصاب بفيروس (HIV) في منطقة الشرق الأوسط، بينهم 14 ألف طفل. ويفقد 19 ألف شخص حياتهم سنويًا نتيجة مضاعفات مرتبطة بالفيروس، وفق تقرير منظمة الصحة العالمية.
وأكدت السعودية في كلمة خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنها ملتزمة بدعم الخطط والاستراتيجيات الإقليمية والعالمية التي تهدف إلى القضاء على الإيدز، مع الحفاظ على القيم الدينية والثقافية، وضمان حقوق المصابين وحمايتهم.
ويهدف اليوم العالمي للإيدز إلى تعزيز السلوكيات الصحية وتعديل الأنماط الخطرة المرتبطة بانتقال العدوى، مع تسليط الضوء على أهمية التضامن الدولي والجهود المشتركة للحد من انتشار هذا المرض ودعم المتعايشين معه.

