قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، أمس السبت، إنه يرغب في أن يتولى مسؤول الأمن القومي السابق كاش باتيل قيادة مكتب التحقيقات الاتحادي “إف بي آي”، مما يشير إلى نيته إقالة المدير الحالي للمكتب كريستوفر راي.
كان باتيل قد دعا في السابق إلى تجريد مكتب التحقيقات الاتحادي من دوره في جمع المعلومات المخابراتية وتطهير صفوفه من أي موظف يرفض دعم برنامج ترمب.
لعب كاش باتيل، الأمريكي من أصل هندي والمعروف بولائه المطلق لترمب، دورًا بارزًا في دعم الجمهوريين لتقويض مصداقية التحقيق في التدخل الروسي بالانتخابات.
وُلد باتيل في نيويورك لعائلة مهاجرة من غوجارات، وبدأ حياته المهنية كمحامٍ متخصص في القضايا المعقدة مثل القتل، الاتجار بالمخدرات، والجرائم المالية.
عمل باتيل كمدعي عام لشؤون الإرهاب في وزارة العدل، حيث قاد تحقيقات شملت مناطق نزاع مختلفة، وبحسب ملفه الشخصي في وزارة الدفاع الأمريكية، أشرف على محاكمات ناجحة ضد أفراد مرتبطين بتنظيمات إرهابية، كما شغل منصب ضابط اتصال بين وزارة العدل وقيادة العمليات الخاصة المشتركة.
شغل باتيل عدة مناصب رفيعة في إدارة ترمب، منها نائب مساعد الرئيس ومدير مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي، كما عمل كنائب رئيسي للقائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية، مشرفًا على أنشطة 17 وكالة استخباراتية.
رغم نجاحاته، أثار باتيل جدلاً واسعًا بين مسؤولي الأمن القومي، حيث وصفه البعض بـ”المتقلب والمتحمس لإرضاء الرئيس”، كما أثار اهتمامًا إعلاميًا بتصريحاته المثيرة للجدل، بما في ذلك وعده في مقابلة مع ستيف بانون العام الماضي “بملاحقة السياسيين والصحفيين” الذين يعارضون ترمب.

