طلب إيلون ماسك مجدداً من القضاء الأمريكي إصدار أمر قضائي يمنع شركة “أوبن إي آي”، مبتكرة برنامج “تشات جي بي تي”، من التحول إلى شركة هادفة للربح.
ووفقاً لما نشرته قناة “سي إن بي سي”، قدم محامو ماسك وشركته الناشئة “إكس إي آي” المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى عضو مجلس إدارة “أوبن إي آي” السابق شيفون زيليس، طلباً قضائياً ضد “أوبن إي آي” يوم الجمعة.
ويطالب ماسك في هذا الطلب القضائي بمنع “أوبن إي آي” من إجبار مستثمريها على التوقف عن تمويل الشركات المنافسة، مثل شركته “إكس إي آي”.
وتمثل هذه الخطوة القانونية جزءاً من استمرار النزاع بين ماسك والرئيس التنفيذي لـ”أوبن إي آي”، سام ألتمان.
وتعود العلاقة بين ماسك و”أوبن إي آي” إلى عام 2015، عندما كان ماسك من المساهمين الرئيسيين في تأسيس الشركة على أساس أنها غير ربحية.
ومع ذلك، فإن ماسك يزعم أن ألتمان خدعه وقرر الانحياز لشركة “مايكروسوفت”، وسبق أن رفع ماسك دعوى ضد “أوبن إي آي” في مارس 2024، متهمًا مؤسسي الشركة بالتآمر والإعلانات المضللة، قبل أن يسحبها ويعيد تقديمها بتهم إضافية حول انتهاك قوانين مكافحة الاحتكار.
وفي نهاية 2022، أحدثت “أوبن إي آي” ضجة بإطلاق برنامج “تشات جي بي تي”، الذي أصبح من أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي.
ومنذ انسحابه من “أوبن إي آي”، أصبح ماسك من أبرز المنتقدين لمخاطر الذكاء الاصطناعي على مستقبل البشرية، وأطلق شركته الخاصة “إكس إي آي” في 2023.

