الدكتور محمد عبدالله – أخصائي التربية السلوكية والنفسية وثقافة الأطفال
يعاني بعض الآباء والأمهات وجود وظهور سلوكيات عدوانية على أطفالهم، وتتسبب في حدوث مشاكل للأطفال في الأسرة والمدرسة، وربما تكون هذه السلوكيات العدوانية سببا في تراجع المستوى الدراسي والعلمي للأطفال مع مرور الوقت.
وتتعدد الأسباب التي تقف وراء السلوكيات العدوانية للأطفال واستمرارها، سواء في الأسرة أو المدرسة، من بينها:
– التدليل الزائد وتلبية رغبات الطفل من الأسباب التي تقف وراء السلوك العدواني للأطفال وشكاوى الآخرين منهم.
– غياب الصداقة بين الآباء والأطفال وقلة الكلام بينهما، يجعل الطفل في عزلة مستمرة ومفتقدا للرغبة في الكلام، وبالتالي تكون ردود فعله عدوانية، في الكثير من المواقف.
– قلة السلوك الإيجابي أمام الأطفال وافتقادهم للقدوة الممثلة في الأب والأم أحيانا، يكونان وراء السلوكيات العدوانية والتصرفات الخطيرة والمزعجة، لأن الطفل ربما لا يؤذي الآخرين فقط، إنما قد يضرّ نفسه بشدة.
– كثرة التعرض للمواقع وصفحات السوشيال ميديا والجلوس أمام الشاشات، تجعل من الطفل عدوانيا لرغبته في التقليد واقتباس ما يشاهده وتنفيذه على أرض الواقع، وربما يشاهد أفلاما أو حلقات على مواقع الإنترنت، لا تناسب مرحلته العمرية، وبالتالي الرقابة من الأبوين مطلوبة بشدة على الأطفال وما يشاهدونه.
– قلة ممارسة الرياضة بشكل منتظم، تجعل من الأطفال عدوانيين، لأن الرياضة تساعد في حرق معدلات الأكل وانتظام الهضم وإزالة التوتر وتفريغ الطاقة المكبوتة لدى الأطفال.
– عدم وجود التوازن بين الثواب والعقاب من الأبوين تجاه الأطفال، يجعل منهم غير أسوياء نفسيا، ويكسبهم الطابع العدواني تجاه الآخرين.

