أغلقت المؤشرات الرئيسية في البورصة الأمريكية بتباين أمس الإثنين، حيث ترقب المستثمرون بيانات اقتصادية هامة هذا الأسبوع، أبرزها تقرير الوظائف الشهري المنتظر يوم الجمعة المقبل.
وأظهرت بيانات معهد إدارة التوريد تحسنًا في نشاط التصنيع، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي 48.4 نقطة في نوفمبر، مرتفعًا عن 46.5 نقطة في أكتوبر ومتجاوزًا التوقعات التي كانت عند 47.7 نقطة.
وتراجع مؤشر داو جونز بنسبة 0.3%، أي ما يعادل 129 نقطة، ليهبط عن مستوياته القياسية، كما ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.2%، مسجلاً إغلاقًا قياسيًا جديدًا عند 6047 نقطة، وحقق مؤشر ناسداك المركب ارتفاعًا بنسبة 1% ليغلق فوق 19,400 نقطة لأول مرة في تاريخه، وتصدرت قطاعات التكنولوجيا والاستهلاك المكاسب، بينما كانت قطاعات المرافق والعقارات من بين الخاسرين.
وسجل سهم Tesla ارتفاعًا بنسبة 3.5% في جلسة الإثنين، محققًا أكبر إغلاق يومي له في 30 شهرًا، ما أضاف 38 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد.
وجاء هذا الارتفاع بعد أن رفعت شركة Stifel السعر المستهدف لسهم Tesla إلى 411 دولارًا من 287 دولارًا مع الإبقاء على تصنيف “شراء”.
كما قفز سهم شركة Super Micro بنسبة 29% في جلسة الإثنين ليصل إلى أعلى مستوياته في أكثر من شهر بعد أن أكدت نتائج التحقيقات أن أسباب استقالة مدقق حساباتها لم تُظهر أي دلائل على الاحتيال أو سوء السلوك.
وأعلنت الشركة عن بدء البحث عن رئيس مالي جديد بناءً على توصيات لجنة خاصة تم تشكيلها لمراجعة ممارسات المحاسبة في الشركة.

