في قلب العاصمة الرياض، يواصل معرض المخطوطات السعودي تألقه كمنارة ثقافية عالمية، تسلط الضوء على إرث إنساني يمتد لأكثر من 1200 عام.
ويجمع المعرض بين أصالة التاريخ وروح الحداثة، ليعكس التزام المملكة بحفظ التراث الثقافي وتعزيز الحوار الحضاري.
وأكد وائل بن سليمان التويجري، ممثل مكتبة الحرم المكي الشريف، أهمية معرض المخطوطات السعودي المقام في العاصمة الرياض، مشيرًا إلى أنه يبرز إرثًا إنسانيًا يمتد لأكثر من 1200 عام، ويجمع بين عبق التاريخ وروح الحداثة ليعكس التزام المملكة بحفظ التراث الثقافي وتعزيز الحوار الحضاري.
وأوضح التويجري في تصريحات خاصة لـ”الوئام” أن مكتبة الحرم المكي الشريف شاركت في المعرض بعرض 122 مخطوطة أصلية متنوعة في مجالات متعددة كعلوم الشريعة، الطب، والفلسفة.
وأشار إلى أن بعض هذه المخطوطات تُعرض لأول مرة، منها مخطوطة “التيسير في القراءات السبع” التي كتبت عام 576 هجريًا، وكتاب “اللباب في الجمع بين السنة والكتاب” المكتوب عام 686 هجريًا، واللذان يُعدان من أبرز النفائس في المكتبة.
وأضاف التويجري أن مثل هذه المعارض تمثل قيمة ثقافية كبيرة، مؤكدًا أن فكرة عرض المخطوطات الأصلية تُعد خطوة جذابة ومهمة لإبراز عناية المملكة بالتراث المخطوط.
ودعا الزوار والباحثين المختصين للاطلاع على المخطوطات والاستفادة من هذه التجربة الفريدة.

