هشام جمال القاضي – أخصائي التدريب والتطوير
تمثّل الروح المعنوية للموظفين ركنا أصيلا في دفع بيئة العمل وتطويرها، وتُعرَف الروح المعنوية للعاملين بأنها “الروح السائدة في أرجاء المؤسسات، والتي تتميز بالثقة في الكيان العملي، والولاء والإخلاص له، وعدم البخل بالمجهود والوقت لأجله”.
دور الروح المعنوية
تساعد الروح المعنوية الموظفين على الشعور بالتقدير الذاتي لدور كل عامل، وأهميته لجماعة العمل، ما يجعل كل عامل على استعداد للكفاح العملي من أجل تحقيق الأهداف والنجاح، وبالتالي رفع مستوى الأرباح والإنتاجية، والمحافظة على مكانة الكيان العملي بين منافسيه، والدفاع عنه ضد أي تهديدات تعترضه.
فوائد معنويات الموظفين العالية
وتحدّثت العديد من الدراسات عن فوائد الروح المعنوية، لا سيما أن معنويات الموظفين مهمة، كونها مرتبطة بشكل مباشر بمشاركة الموظفين في النجاح والإحساس بالرضا الوظيفي والاحتفاظ بالموظفين ورفع الإنتاجية الإجمالية.
كما أنه في ظل وجود معنويات الموظفين المرتفعة والجيدة، يمكن أن يشارك الموظفون في تبادل الآراء العملية وتلاقي الأفكار التي تنعكس بالإيجاب على مستوى العمل والأداء في المؤسسات.
ولا شك أنّ للروح المعنوية فوائدَ لا حصر لها في المؤسسات؛ فالموظفون الذين يتعرضون لقدر أقل من التوتر يكونون أكثر تركيزا وإبداعا وانفتاحا على التغييرات والأفكار الجديدة والمبتكرة والمساعدة على التميّز.

